اخبار مصر

بالصور أول رد رسمي من الكنيسة على فيديو زكريا بطرس

أصدرت الكنيسة المصرية رداً رسميًا على فيديو زكريا بطرس الذي آثار حالة من الغضب الشديد لدى المسلمين في مصر، والوطن العربي عقب تطاوله على الرسول الكريم ليصبح خلال ساعات قليلة من الإساءة وسم الا رسول الله تريند على مواقع التواصل المختلفة.

رد الكنيسة على فيديو زكريا بطرس

أعلنت الكنيسة أن زكريا بطرس كان قد عمل كاهن، وتنقل بين عدة كنائس، وتلقى تعليم مخالف مع العقيدة الأرثوذكسية، وسبق أعتذر عن ذلك ثم تم نقله إلى المملكة المتحدة، وقدم على تسوية معاش عام 2003 وقد تم الموافقة عليه ليصبح منذ ذلك الوقت غير تابع للكنيسة الأرثوذكسية أو يقوم بأي عمل بها سواء من قريب أو بعيد.

كما أكدت على محبة المسيحيين للمسلمين، وأن ما قام به زكريا بطرس أمر لا تقبله الكنيسة.

ردود الفعل على فيديو زكريا بطرس

جاءت ردود الفعل غاضبة جراء التطاول السافل الذي قام به على الرسول الكريم حيث طالب المصريين بتسليمه إلى مصر ليمثل أمام القانون، وتتم محاسبته على هذا التطاول على الرسول.

 

من هو زكريا بطرس

  • هو قمص قبطي أرثوذكسي.
  • من مواليد كفر الدوار- محافظة البحيرة.
  • ولد عام 1934 ويبلغ من العمر الآن 87 عام.
  • التحق بكلية الآداب قسم تاريخ.
  • تم ترسيمه في شبين الكوم ثم نقل إلى طنطا.
  • عمل كاهنًا في استراليا عام 1992 ثم عاد إلى مصر.
  • عمل في برايتون بانجلترا.
  • حصل على جائزة باسم دانيال العام من مجلة وورلد عن برنامج” حوار الحق” عام 2008 والذي كان يسب من خلاله الرسول والإسلام.
  • أما جريدة الإنسان الجديد فقد منحته لقب عدو الإسلام رقم 1.
  • رصد تنظيم القاعدة الأفغاني جائزة قيمتها 60 مليون دولار لمن يقتله لتطاوله وادعاءاته الدائمة على النبي محمد.
  • عمل في قناة الحياة القبطية من 2003 إلى 2010 حيث تم إيقاف برنامجه بناءً على قرار من منظمة جويس ماير التبشيرية قدمته لشبكة BBC.
  • في أبريل 2011 أطلق قناة خاصة به باسم” الفادي” ويقوم ببثها من الولايات المتحدة الأمريكية.
  • دائم الادعاء ومحاربة الإسلام ونبي الله محمد- صلى الله عليه وسلم.
  • قدمت إليه العديد من الدعوات على مدار سنوات طوال للمشاركة في المناظرات التي كانت تقام عبر الإنترنت للرد على أكاذيبه ولكنه دائمًا ما كان يهرب منها ويرفض رفضًا قاطعًا المشاركة أو الظهور فيها لدحض مفترياته.

بيان الكنيسة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى