اخبار مصر

قطع رأسه بالساطور وذبحه القصة الكاملة لجريمة الاسماعيليه

قطع رأسه بالساطور وذبحه القصة الكاملة لجريمة الاسماعيليه

جريمة الاسماعيليه شهدت الإسماعيلية جريمة مفجعة خلال الساعات الماضية نجح موقعنا نور نيوز في الحصول على تفاصيلها على حسب ما أدلى بها المتهم الرئيسي في جريمة الاسماعيليه التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الساعات القليلة الماضية وحتى الآن.

جريمة الاسماعيليه

كشفت التحريات تفاصيل جديدة في واقعة فصل رأس عامل بـ«ساطور» والسير بها في الشوارع، وتبين أن الانتقام وعلاقة غير شرعية وراء الواقعة، وتمكن رجال الأمن من ضبط المتهم ووجهت له اتهامات القتل والتمثيل بجثة المجني عليه عقب فصل رأسه والطواف به في الشوارع.

أول بيان من النائب العام

أمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي بسرعة إنهاء التحقيقات في واقعة مقتل مجني عليه وإصابة اثنين آخرين في الطريق العام بالإسماعيلية، وقد انتقل فريق من النيابة العامة لمسرح الحادث لمعاينته ومناظرة الجثمان وستعلن النيابة العامة ماستؤول إليه التحقيقات لاحقًا.

مكان الحادث

يذكر أن موقع ارتكاب جريمه القتل شهد الشهر الماضي حادث استشهاد ضابطين في مواجهة أمنية مع عدد من الخارجين على القانون وكانت وزارة الداخلية، أعلنت أنه أثناء قيام مأمورية لاستهداف وضبط أفراد تشكيل عصابى شديدة الخطورة لارتكابهم عدة وقائع سرقات بالإكراه بالأسلحة النارية، وعقب تحديدهم واستهدافهم بمنطقة البلابسة بمحافظة الإسماعيلية.

وأضافت: بادر أفراد التشكيل العصابى بإطلاق النيران تجاه قوات الشرطة.. مما أسفر عن استشهاد (2) من الضباط، ومقتل أحد أفراد التشكيل وضبط الباقين وعددهم (3) وبحوزتهم (3 أسلحة آلية وبندقية خرطوش)

ووصلت قوات الشرطة إلى مسرح الجريمة وأغلقت الطرق المؤدية له، وتنتشر الآن العناصر الأمنية في جميع أرجاء موقع الجريمة وتتابع الحدث لحظة بلحظة، كما تم منع المواطنين من ردم آثار دماء الضحية التي توجد في الشارع لحين وصول فريق النيابة العامة لمعاينة آثار الجريمة بدقة.

الطب النفسي يعلق

قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي بجامعة القاهرة، إن هناك احتمالات قد تقف وراء ارتكاب هذا القدر من العنف والترويع، أولها أن يكون المتهم مريض فصام تشككي أو البرانودي، وهو مرض عقلي يتسم فيه المريض بالارتياب الدائم والتشكيك المستمر في المحيطين به، لهذا قد يقوم بتصرفات غير منطقية وغير مبررة على الإطلاق، كما أن المرض قد يدفع في الكثير من الأحيان بإبداء مشاعر غير ملائمة للمواقف التي يعيشها المريض؛ كونه يبررها بتبريرات خاطئة ومريبة. من بينها العنف المبالغ فيه. وأكد فرويز أن مريض الفصام التشككي يقتل بدم بارد وينتقم بشكل غير واع.

القاتل يمثل الجريمة أمام النيابة

مثل المتهم بقتل رجل في الخمسينات من عمرة في شارع بحرى بالإسماعيلية، بتمثيل الجريمة في الساعات الأولى من صباح اليوم، في حضور القيادات الأمنية ورجال النيابة العامة، حيث قام بتمثيل الجريمة بشكل كامل، بعد استماع النيابة العامة، لأقوله، كذلك الاستماع لأقوال شهود عيان.

وقال حسن حلمى، شقيق قتيل الإسماعيلية، إن شقيقه كان يعمل في إصلاح وبيع العجل المستعمل، وحالته المادية كانت صعبة للغاية، ولديه 7 أولاد ثلاثة بنات و4 أولاد، منهم بنتين متزوجين.

أضاف، شقيق قتيل الإسماعيلية، في تصريحات لـ “اليوم السابع”، أننا نعيش في ذهول، ولا نصدق الذي حصل مع شقيقي، فهو ليس لديه أي مشاكل مع أي شخص فهو شخص مسالم، والقاتل، كان يعمل مع أخي الأكبر في بيع الموبيليا، وعلاقته بأفراد الأسرة كانت جيدة، ولا نعرف السبب والدافع وراء ارتكابه تلك الجريمة البشعة، مضيفًا أن القاتل كان قريبًا من الأسرة خاصة أشقائي، لكن القتيل لم يكن على صلى بالقاتل.

وتابع شقيق قتيل الإسماعيلية، القاتل كان يعالج في مصحة لعلاج الإدمان، حيث كان يتعاطى مخدر “الشابو”، نافيًا عن وجود أي خلافات بين القاتل والضحية، مطالبًا بسرعة القصاص العاجل من الجاني، مضيفًا لن نتلقى العزاء إلا بعد صدور حكم بإعدامه.

وقالت زوجة قتيل الإسماعيلية، أنها لا تصدق الذي حدث مع زوجها بعدما أقدم شاب على ذبحه وفصل رأسه عن جسده والتمثيل بجثته في أحد شوارع الإسماعيلية “في عز الظهر”، مشيرة إلى أن زوجها كان خارج لشراء إفطار لأسرته، لكن بعد خروجه من المنزل بقليل، تلقت اتصالا بخبر مقتله على بعد كيلو من منزلة، وعلى الفور توجهت لمسرح الجريمة لترى زوجها في مشهد أصابها بصدمة كبرى، بعدما شاهدته ورأسه مفصولة عن جسده.

أضافت زوجة قتيل الإسماعيلية، أن زوجها حسن السمعة، ويعانى من مرض الكبد، والقاتل كان يعمل في وقت سابق مع شقيق زوجي الأكبر في بيع الموبيليا المستعملة، ولكن لم يكن لديه تعامل مباشر مع زوجي، لذلك ليس هناك أي دوافع لارتكاب تلك جريمة الاسماعيليه البشعة.

هذا وتواصل جهات التحقيق المختصة الوقوف وراء الأسباب التي أدت إلى قيام المتهم بهذه الجريمة البشعة، على أن يتم الإعلان الرسمي عن كافة التفاصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى